تم فتح باب الترشح للدورة الثامنة لجائزة كتارا لتلاوة القرآن.

سجدات التلاوة

حكم التكبير لسجود التلاوة خارج الصلاة

حكم التكبير لسجود التلاوة خارج الصلاة والرفع منه ؟ اختلف العلماء في هذه المسألة على أقوال : القول الأول : يسن التكبير في الهوي والرفع منه . وهذا مذهب الحنفية، والشافعية، والحنابلة . أ-لحديث الباب ( فإذا مر بالسجدة كبّر ) فإن فيه التكبير للهوي . ب-ولأنه سجود منفرد، فشرع التكبير في ابتدائه والرفع منه، كسجود


حال الخطبة

 ما حكم قراءة ما فيه سجدة حال الخطبة ؟ اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين : القول الأول : الجواز . وهذا مذهب جمهور العلماء . أ-لفعل عمر كما في حديث الباب . ب-ولحديث أبي سعيد قال (قرأ رسول الله على المنبر ( ص ) فلما بلغ السجدة نزل فسجـــــــد وسجد الناس معه) رواه أبو


وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون

الجواب عن قوله تعالى ( وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُون ) ؟ الجواب : أن المراد بالسجود هنا : سجود الذل والخضوع . ( الشيخ ابن عثيمين ) .


وجوب سجود التلاوة

اختلف العلماء في ذلك على قولين: القول الأول : أنه واجب. وهذا مذهب الحنفية، وهو اختيار ابن تيمية. أ–لقوله تعالى ( فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ، وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُون ) فذمهم الله على ترك السجود. ب-ولحديث أبي هريرة قال : قال رسول الله: ( إذا مرّ ابن آدم بالسجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي ويقول:


حديث عمر

عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِىِّ ( أن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ بِسُورَةِ النَّحْلِ حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الْقَابِلَةُ قَرَأَ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّجْدَةَ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا نَمُرُّ بِالسُّجُودِ فَمَنْ سَجَدَ فَقَدْ أَصَابَ، وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَلَمْ


هل يسجد السامع؟!

  إن كان الإنسان يستمع إلى تلاوة القرآن الكريم بواسطة جهاز التسجيل، ومر القارئ بآية فيها سجدة تلاوة ، فهل يسجد ؟ لا يشرع للمستمع أن يسجد إلا إذا سجد القارئ، لأن النبي قرأ عليه زيد بن ثابت سورة النجم ولم يسجد، فلم يسجد النبي، فدل ذلك على عدم وجوب سجود التلاوة، لأن النبي لم ينكر على


تكرار السجود للحفظ

ما الحكم إذا كان الإنسان يكرر الآية التي فيها سجدة من أجل الحفظ ، فهل يكرر السجود ؟ اختلف أهل العلم رحمهم الله في هذه المسألة، والصحيح أنه يكفيه أن يسجد سجدة واحدة، دفعاً للحرج والمشقة، فيسجد إذا قرأ آية السجدة أول مرة ثم لا يعيد السجود مرة أخرى . وهذا هو مذهب الأحناف، وقال


سجود التلاوة في الصلاة السرية ؟

اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين : القول الأول : أنه يجوز. وهذا مذهب الشافعية. لحديث ابن عمر ( أن النبي سجد في صلاة الظهر، ثم قام فركع، فرأيت أنه قرأ : تنزيل السجدة ) رواه أبو داود وهو ضعيف. القول الثاني : أنه يكره . وهذا مذهب الحنفية والحنابلة. لأن في ذلك إيهاماً للمأمومين.


هل يسجد في وقت النهي ؟

نعم، لأن السجود ليس بصلاة على القول الراجح، والأحاديث الواردة في النهي مختصة بالصلاة.


من الذي يسجد؟

الذي يسجد القارئ والمستمع دون السامع .لقول ابن عمر (كان النبي يقرأ علينا السورة فيها السجدة فيسجد، ونسجد معه حتى ما يجد أحدنا موضعاً لجبهته). متفق عليه (السامع) الذي لم يقصد الاستماع . قال ابن قدامة: ويسن السجود للتالي والمستمع ، لا نعلم في هذا خلافاً، وقد دلت عليه الأحاديث التي رويناها . وقد روى البخاري،


  • 1(current)
  • 2
  • 3